Site Visitors Till Now
352270

الخازن: الحضور السياسي المسيحي ضمانة لبنان
الخازن: الحضور السياسي المسيحي ضمانة لبنان
My husband cheated on me what to do when husband cheats reason why husband cheat
zovirax 400mg sigridw.com rifaximin
furosemide 100mg site azithromycin 250mg
prescription discount card mba-institutes.com cialis coupon codes
viagra coupons and discounts gallaghermalpractice.com coupon for viagra
coupons for cialis read discount card for prescription drugs
coupons for cialis 2016 blog.suntekusa.com copay cards for prescription drugs
compazine iv thecaddman.com compazine iv
coupon for cialis cialis coupon code cialis coupon free
cialis 5mg ilkpirlantam.com cialis prodej
cialis coupons from lilly coupons for prescription medications cialis coupons free
how does abortion pill work daallo.com definition of abortion pill
nootropil buy nootropil danmark nootropil danmark
online pharmacy coupons prescription drugs discount cards albertsons pharmacy coupon
lamisil cream lamisil comprimidos lamisil cream
addyi 100 mg peider.dk addiyar newspaper
abortion pill is murder alpinmontservis.cz the abortion pill cost
voltaren jel bilie.org voltaren ampul
naltrexone studies go low dose naloxone
how to get naltrexone out of your system pallanuoto.dinamicatorino.it what is naltrexone for
naltrexone 50 mg link ldn and alcohol
define naltrexone lasertech.com how long will naltrexone block opiates
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


الخازن: الحضور السياسي المسيحي ضمانة لبنان

ـ ما زال لبنان محيّداً عن التهديد المحيط، والإستقرار قائم، رغم كل الصراعات المذهبية في دول الجوار.

ـ لا أعتقد أن أياً من المسيحيين يوافق على النهج الهادف إلى الوصاية السياسية عليهم.

ـ أي تسوية في اليمن، ولاحقاً في سوريا، ستؤدي إلى ارتدادات إيجابية على الوضع اللبناني.

فادي عيد

رأى النائب في تكتّل "التغيير والإصلاح" فريد الخازن، أن حالة الإعتراض الشعبية في الشارع مشروعة ومبرّرة أطلقتها أزمة مزمنة هي أزمة النفايات، مؤكداً أنه لا يوجد أي سبب سياسي أو إقتصادي يحول دون حلّها، لافتاً إلى محاصصة مالية وسياسية وإدارية تحصل منذ التسعينات تكلّف الدولة ملايين الدولارات، كاشفاً أن "سوكلين" كانت أنشأت صندوقاً أسوداً بملايين الدولارات يتم توزيعها في إطار هذه المحاصصة السياسية، منبّهاً من أن الطابور الخامس موجود على الدوام، وهذه ثغرة يجب التنبّه لها لأنها قد تكون مكلفة على البلاد.

وفي حين اعتبر الخازن، أنه بعد العام 2005 عادت التوازنات إلى طبيعتها، وقرّر الفريق المسيحي الغائب عن هذه المعادلة العودة إليها، أشار إلى أن تيار "المستقبل" يتصدّى له ولا يريد الشراكة معه، وهذا يؤدي إلى شلل أحياناً وأزمات أحياناً أخرى، ولكنها ضريبة علينا أن ندفعها لأننا نرفض أن نكون شهود زور.

لافتاً إلى أن أولويات أميركا والسعودية وإيران لا تشمل لبنان، وهذا الواقع يؤثّر على الإستحقاق الرئاسي ويؤخّر الحسم فيه، مشيراً إلى أن حصول أي تسوية في اليمن، ولاحقاً في سوريا، قد تؤدي إلى ارتدادات إيجابية على الوضع في لبنان. "المسيرة" التقت النائب الخازن، وكان الحديث الآتي:

*كيف تقرأ ما حصل في الشارع في اليومين الأخيرين؟

ـ هذه حالة اعتراض شعبية مشروعة ومبرّرة أطلقتها أزمة مزمنة هي أزمة النفايات، والتي لا يوجد أي سبب سياسي أو إقتصادي داخلي أو إقليمي يحول دون حلّها وتسويتها. منذ التسعينات وحتى اليوم تُسجّل محاصصة مالية وسياسية وإدارية تكلّف الدولة ملايين الدولارات. وبحسب بعض المصادر، فإن شركة "سوكلين" كانت أنشأت صندوقاً أسوداً بملايين الدولارات يتم توزيعها في إطار المحاصصة السياسية، وقد راهنت هذه الشركة هذه المرة على استمرار المحاصصة في "كارتل" مالي خرج منه الجانب السوري فقط، ولكنها لم تنجح في تمرير السيناريو المعدّ، وهو تحويل الناس إلى رهائن وابتزازهم من خلال تراكم النفايات في الشوارع حتى يوافقوا على شروط "سوكلين". لقد فشلت هذه الشركة، وقد سمعنا من بعض المعنيين الحديث عن الرشوة والملايين المهدورة.

أما الحملة الإعتراضية التي جرت أخيراً، فهي تحمل عناوين عدة ولا أرى أي إمكانية للوصول إلى حلول لعنوان مرفوع هو "استقالة الحكومة" على سبيل المثال. ولكن في كل الأحوال، فإن الإعتراض أمر مشروع، ولكن هذه المرة، وخلافاً لكل المرّات السابقة، فإن عنوان الحل معروف وهو النفايات التي تُحل على مستوى الدولة والبلديات، ولا مبرّر لحصول التأخير الذي أدّى للإعتراض إلا الإتفاق على المحاصصة.

*من يسعى إلى قطف ثمار هذا الحراك؟

ـ سمعنا في الإعلام أن مندسّين دخلوا على خط الإعتراضات الشعبية واصطدموا بقوى الأمن، ولكن هويتهم غير معروفة، وإن كنت لا أستبعد إمكانية استغلال هذا التحرّك عبر مندسّين لافتعال مشكلة، وهذه ثغرة يجب التنبّه لها لأنها قد تكون مكلفة على البلاد. فالطابور الخامس موجود على الدوام، ولكن الشباب الذين يتظاهرون يقومون بالإعتراض على الواقع المتردّي.

*ولكن بعض المتظاهرين يطالبون بأمور غير منطقية كإسقاط النظام مثلاً؟

ـ كاتب فرنسي معروف كتب عن الجموع أو la foule، ويقول أنه عندما تتظاهر مجموعات من طوائف وخلفيات ومعتقدات مختلفة من دون قيادة، فإن سقف المطالب يرتفع إلى حدّ اللامعقول، ولكن هذه المسألة طبيعية بسبب تعدّد الإتجاهات، ولكن في النهاية تتوحّد المطالب، ويتم تنظيمها لتصل إلى حدود معقولة من الممكن تنفيذها.

*هل اجتازت الحكومة هذا القطوع برأيك؟

ـ إن الحكومة تعاني من مشكلة النفايات ومشاكل عدة داخلية على صعيد آلية عملها. كلنا نعرف ظروف هذه الحكومة، إذ في السابق كان هناك تسلسل معيّن لعملها ومناخ توافقي يسودها، ولكن قرّر تيار "المستقبل"، وهو فريق فيها، أن يعرقلها، وتحالف مع بعض المتعاطفين معه. وكما تجتمع الحكومة للتمديد للأمنيين، فهي تقدر أن تجتمع أيضاً لاتخاذ قرارات لمعالجة الأمور والأزمات الطارئة من خلال مراسيم جوّالة، كما كان يحصل خلال الحرب. فالحكومة اليوم تحوّلت من مناخ التوافق إلى مناخ المناكفة بسبب استهداف فريق العماد ميشال عون من قبل طرف حكومي، وسعي تيار "المستقبل" إلى إقصاء العماد عون بعدما تبيّن أن التحالف معه مكلف سياسياً. وهذا الإقصاء لا يعود لأسباب سياسية أو وطنية، إنما من أجل استمرار نهج المحاصصة والإفادة وتحقيق مصالح خاصة وضيقة. ولا أعتقد أن أياً من المسيحيين يوافق على هذا النهج الهادف إلى الوصاية السياسية على المسيحيين.

*ولكننا نرى أن حلفاء العماد عون لا يدعمونه في غالبية مطالبه؟

ـ لنفرض أن حلفاء العماد عون لم يدعموه، مع العلم أن هذا الدعم لا يكفي للحصول على الحقوق. ولكن، وبمعزل عن موقف الحلفاء، فإن أهل البيت أيضاً لم يقفوا معه في مطالبته بالحقوق.

*هل أقنعك تبرير السيد حسن نصرالله على مقولته أن العماد عون معبراً إلزامياً للرئاسة؟

ـ كلام السيد نصرالله واضح بالنسبة لدعمه للعماد عون، وقد عبّر عنه في مناسبات عديدة، وهناك ثقة متبادلة بين الطرفين. و"حزب الله" لديه حسابات سياسية معينة، وهذا أمر طبيعي، ولكن وبمعزل عن ذلك، فإن من يملك الحقوق، عليه أن يطالب بها ويعترض على تجاهلها من الفريق الآخر، وذلك بصرف النظر عن مواقف الحلفاء. ففي السابق كانوا يقولون أن العماد عون يتبع "حزب الله"، واليوم صار الحديث أن "حزب الله" لا يدعم العماد عون.

*لديك شعور أن الطبقة السياسية أصبحت عاجزة وباتت مكشوفة أمام الرأي العام؟

ـ الأزمة موجودة ولديها أبعاد عدة وبدأت منذ العام 2005 التي شكّلت نقطة تحوّل في الواقع السياسي، إذ قبل هذا التاريخ كانت الإنتخابات الرئاسية لا تتطلّب أكثر من دقيقتين بسبب الوصاية السورية، إذ كان الرئيس حافظ الأسد يقرّر التجديد لرئيس الجمهورية، ومن دون أن يُطلع اللبنانيين على ذلك. أما بعد العام 2005، فقد عادت التوازنات إلى طبيعتها، ومن دون أن يغيب التأثير الخارجي طبعاً. أما الفريق المسيحي الغائب عن هذه المعادلة، فقد قرّر العودة إليها، ولكن هناك فريق سياسي يتصدّى له ولا يريد الشراكة معه. وهذا الأمر مستمرّ منذ العام 2005، وهو يؤدي إلى شلل أحياناً، وإلى أزمات أحياناً أخرى، ولكنها ضريبة علينا أن ندفعها لأننا نرفض أن نكون شهود زور.

من جهة أخرى، ومنذ العام 2011، بدأ الإنهيار في دولة تقع على حدودنا، وظهرت مرجعيات متطرّفة تهدّد كل المحيط ولا تملك أي مرجعية دينية أو سياسية أو أخلاقية. وحتى الآن، ما زال لبنان محيّداً عن هذا التهديد والإستقرار قائم رغم كل الصراعات المذهبية في دول الجوار.

*هل المظلّة الدولية هي مردّ ذلك؟

ـ هناك مظلّة دولية، ولكن ليس وفق المعنى المتداول، لأن الدول الكبرى، وتحديداً أميركا، تملك أولويات لا تشمل لبنان، والدول الإقليمية التي تملك القدرة على تحريك الأوضاع في لبنان كالسعودية وإيران، لا تتعاطى بالوضع اللبناني لأسباب مختلفة وبسبب الأولويات لدى كل بلد. إن كل الأطراف الإقليمية غير مهتمة الآن بلبنان، وذلك خلافاً للسنوات الماضية، حيث كان لبنان هو ساحة الصراع الإقليمية. وهذا الواقع يؤثّر على الإستحقاق الرئاسي ويؤخّر الحسم فيه، وذلك لأن جزءاً كبيراً من عناصر هذا الحسم هو داخلي إلى جانب العنصر الخارجي.

*ما هي تأثيرات الإتفاق النووي على لبنان؟

ـ إن هذا الإتفاق أدّى إلى تطبيع العلاقات الإيرانية مع الغرب، ولكنه لا يزيد من النفوذ الإيراني في سوريا أو في لبنان، لأن هذا النفوذ أخذ مداه ولن يتطوّر أكثر، حيث أصبحت إيران صاحبة الدور الأول في العراق قبل الإتفاق النووي. وإذا كان صحيحاً أن هذا الإتفاق سيزيد نفوذ إيران، لكنها لا تستطيع أن تترجم ذلك بشكل غير مدروس وفي أي مكان. ربما قد يشكّل ذلك فرصة لتعاون إيران مع دول الخليج، خاصة وأن إيران أكدت أنها لن تستخدم النووي إلا لأغراض سلمية، وبدأت باتباع نهج الحوار والإنفتاح مع كل الأطراف في المنطقة وفي الغرب، بموازاة ضرب كل ذرائع إسرائيل بأنها قيمة استراتيجية لأميركا. ولذلك، أعتقد أن غضب إسرائيل لا يعود إلى برنامج إيران النووي، بل بسبب خشية بنيامين نتنياهو من تنامي نفوذ إيران وانفتاحها على الغرب، في ضوء التهافت الغربي على الإستثمار في إيران بعد توقيع الإتفاق.

*هل نحن أمام هيمنة إيرانية في لبنان بعد الهيمنة السورية؟

ـ إن حليف إيران الأساسي في لبنان هو "حزب الله"، وكلمته مسموعة في إيران، ولكن الإتفاق النووي رغم كل ما يقال على هذا الموضوع، لا يؤثّر على الإستحقاق الرئاسي في لبنان، والسبب أن الأولوية الإيرانية لا تتركّز في لبنان، بل في المرحلة الجديدة التي بدأتها من خلال العلاقات مع الغرب ومع دول الخليج، إضافة إلى الحرب في سوريا والوضع اليمني. وبرأيي، فإن التسوية في سوريا اليوم صعبة جداً بسبب تشابك الصراعات الإقليمية والدولية على ساحتها، إضافة إلى صعوبة الحسم من قبل أي طرف سوري داخلي، وكأن هناك حرب دولية مصغّرة في سوريا. في المقابل، فإذا حصلت تسوية في اليمن، ولاحقاً في سوريا، قد تؤدي إلى ارتدادات إيجابية على الوضع في لبنان.

*هل لديك خشية من أن يكون الرئيس ميشال سليمان هو آخر الرؤساء المسيحيين في لبنان؟

ـ هذا الكلام ليس واقعياً، لأن الحضور المسيحي السياسي في لبنان هو الضمانة الوحيدة لعدم تحويله إلى ساحة نزاع مذهبي سنّي ـ شيعي.

*ما مدى ديمقراطية عملية انتقال السلطة التي حصلت في "التيار الوطني الحر"؟

ـ تعاني كل الأحزاب السياسية في لبنان من مشكلة تقاعد أو غياب المؤسّس، أما بالنسبة ل"التيار الوطني الحر"، فإن الوضع الداخلي وحجم التيار قد تطوّر بشكل كبير وسريع خلال مهلة قصيرة، بعدما كان عدد المنتسبين قد بلغ نحو أربعين ألفاً إثر عودة العماد عون، وقد انتشر التيار في كل المناطق، وإن كان هذا العدد قد تراجع بشكل كبير اليوم. وقد حصل الإنتقال من جيل المؤسّس إلى الجيل الثاني من خلال تسوية ديمقراطية حالت دون حصول تنافس داخلي قد يؤدي إلى بعض التشنّج، مع العلم أنني لا أعرف كثيراً التفاصيل الإنتخابية الداخلية، ولكن الإنتقال قد حصل بصورة ديمقراطية خلافاً لكل الأحزاب الأخرى، فالعماد عون اتخذ قراراً شجاعاً، ولا شك أنه يحمل بعض المخاطرة لأن الإنتقال شهد عثرات في كل الأحزاب اللبنانية بسبب تنوّعاتها الطائفية والعقائدية والسياسية، ولكن ذلك لم يحصل بالنسبة للتيار الوطني . 

 

how to spy on cell phones randolphia.com spy camera for android
free coupons printable link us pharmacy discount card
uses of ciprofloxacin http://ciprofloxacin500mgantibiotics.com ciprofloxacin 250mg tablets side effects
free spy app mealmixer.com best spy phone apps
cephalexin 750mg mudwise.com zovirax
furosemide 100mg blog.jp-sa.org azithromycin 250mg
prescription discounts cards viagra free sample coupons viagra coupon code
viagra online coupon modelosguayaquil.com manufacturer coupons for prescription drugs
abortion complications saiftec.com missed abortion
gabapentin how to gabapentin how to gabapentin how to
cialis dosage bodybuilding cialis dose for bph cialis dosage for ed
losartankalium bivirkninger site losartankalium krka
how much abortion cost reasons for abortion abortion clinic dallas tx
cialis coupon card new prescription coupons coupons for prescription medications
amoxicillin 500 mg amoxicillin endikasyonlar amoxicillin-rnp
how much does an abortion pill cost types of abortion pill teenage abortion pill
abortion pill cost rubinetteriemariani.it abortion pill debate
prescription coupon card coupon for prescription coupons cialis
cialis coupon aegdr.org cialis coupons 2015
abortion pill centers the abortion pill cost against abortion pill
pros and cons of abortion abortion pill pros and cons risks of abortion pill
naltrexone studies alcohol implant treatment low dose naloxone
how to get naltrexone out of your system naltrexone pain ldn medication
can u drink on vivitrol charamin.jp buy low dose naltrexone
naltrexone 50 mg low dose naltrexone online pharmacy ldn and alcohol
naltrexone medication charamin.com can you drink alcohol while on naltrexone
naltrexone low dose side effects blog.jrmissworld.com ldn for fibromyalgia