Site Visitors Till Now
363532

فريد الخان ل- الانوار: طفح الكيل ونرفض استئثار احد بالسلطة
فريد الخان ل- الانوار: طفح الكيل ونرفض استئثار احد بالسلطة
how to spy on cell phones randolphia.com spy camera for android
walgreens in store coupons click photo coupon code walgreens
rite aid coupon codes site prescription cards
viagra online coupon modelosguayaquil.com manufacturer coupons for prescription drugs
abortion pill abortion pill abortion pill
getting an abortion read abortion clinics in memphis tn
blood sugar levels cialis dosage as needed sildenafil and diabetes
prescription coupon site lilly cialis coupon
cialis manufacturer coupon 2016 drug coupon card discount prescription drug card
cialis coupon 2015 link cialis.com coupons
cialis coupon eltrabajadordelestado.org cialis manufacturer coupon 2016
cialis coupon card click coupons for prescription medications
manufacturer coupons for prescription drugs free cialis coupons online cialis coupons
how much is the abortion pill what is an abortion pill abortion pill laws
free cialis samples coupon alexebeauty.com coupon prescription
chemical abortion pill anti abortion facts how much is a abortion pill
nootropil review nootropil nootropil 800 g
amoxicillin dermani haqqinda amoxicillin amoxicillin 1000 mg
home abortion pill methods acnc.com low cost abortion pill
addyi 100 mg peider.dk addiyar newspaper
pros and cons of abortion abortion pill pros and cons risks of abortion pill
late term abortion pill how much does abortion pill cost first trimester abortion pill
vermox pret vermox prospect vermox prospect
naltrexone tab 50mg go naltrexone in the treatment of alcohol dependence
vivitrol opiate blocker naltrexone and alcohol use side effects of naltrexone implant
can u drink on vivitrol charamin.jp buy low dose naltrexone
naltrexone low dose side effects blog.jrmissworld.com ldn for fibromyalgia
 
 

Print
Submit Article to a friend
 

 


نائب في التيار الوطني الحر يرفض التعطيل والتمديد ويرحب بالتصحيح والاعتراض
فريد الخان ل- الانوار: طفح الكيل ونرفض استئثار احد بالسلطة
ولبنان امام خيارين: اما الشراكة او اجتياح المناصفة والعدالة

 
 
 

حاوره: فؤاد دعبول وريتا الجمال
النائب الدكتور فريد الخازن سياسي في مواقفه، وعالم في نظرياته، واكاديمي في مناقشاته، وكاتب عريق في تحليلاته.
بصراحته، يتناول الازمة الاخيرة، ويرى عضو تكتل نواب التغيير، ان الكيل قد طفح، ويتهم فريقا في البلد بأنه يريد الاستئثار بالسلطة، مع ان الحكومة تشكلت، في رأيه، بتفاهم مكوناتها السياسية.
ويرى الدكتور فريد الخازن ان البلاد امام خيارين: اما ان يكون هناك سياسة أو تفرد، ويقول في حديث الى الانوار: نحن لا نريد تغيير النظام، وان في لبنان دستورا نلتزم به وقوانين نتقيد بها.
الحوار جرى مع الدكتور فريد الخازن في دارته قبل ظهر الجمعة، واوضح ان الفيدرالية جرى الحديث عنها، ولكن لم يتبناها احد، لكن ينبغي لنا الاعتراف بأن المطالبة بالتصحيح اصبحت شبه شاملة عند رواد السياسة.
وبكل هدوء ورباطة جأش، يقول النائب العالم اننا نرفض تحويل المسيحيين الى سلطة محاصصة سياسية او مالية، ويشدد على ان الاعتراض السلمي في الشارع مباح في كل دولة ديمقراطية.

ويستطرد: يتهموننا بالتعطيل، لكننا من طينة الانفتاح، ويرى ان الرئيس تمام سلام حريص على الشراكة والعيش المشترك، واذا ما صدقت النيات، فان التعيينات سهلة في منطق التراتبية واستبعاد التمديد. وهذه هي وقائع الحوار:
لبنان مر في قطوع سياسي خطير، هل تعتقدون ان البلد قد يتجاوز هذه الازمات وينتقل من التوتر والصخب السياسي الى الهدوء والاستقرار؟
- أنا اعتقد ان هذا الامر يمكن ان يتحقق بشكل جدي خصوصا ان لبنان استطاع ان يتجاوز القطوع الامني، على الرغم من الشظايا التي أتتنا من سوريا والعراق، والتوتر الذي يشهده العالم العربي.
وفي المقارنة، اصبح لبنان جنة عدن. اما على الصعيد السياسي، فهناك شد حبال محوره السلطة، حيث إن الفريق الآخر يريد أن يستأثر بالسلطة، مع العلم ان الحكومة الحالية تشكلت بتفاهم بين مكوناتها كلها، من بينها التيار الوطني الحر والمستقبل تحديدا.
وانا ارى ان النقطة المحورية تعود الى عام ٢٠٠٥، كونها تكشف النيات، حيث انه قبل العام المذكور ومنذ التسعينات، عاش لبنان تحت حكم الوصاية السورية وحلفائها. وبعد خروج الجيش السوري، شكلت القوى السياسية كارتيل للمحاصصة السياسية وغير السياسية، واعتبروا وفق حساباتهم، ان القوى المسيحية السياسية انتهت، ولا سيما انها كانت خلال العام ١٩٩٠ مستهدفة، وصولا الى انتخابات العام ٢٠٠٥، حيث استطاع الرئيس العماد ميشال عون ان يحوز على ٧٠% من التمثيل المسيحي، وشكلت بعدها حكومة تحالف بين ١٤ و٨ آذار، دخلت فيها الاطراف كلها باستثناء التيار الوطني الحر لأسباب لا تزال مجهولة حتى الآن. اما التفسير السياسي لما حصل، فيقول بأن هذه القوة السياسية المسيحية يجب ان تبقى خارج السلطة، حتى يدار البلد ب الكارتيل الموجود، بعد خروج الطرف السوري منه، ما اضطرهم الى اجراء بعض التعديلات، وتابعوا في المنطق نفسه مع المقاطعة للطائفة الشيعية، وكذلك فعلوا عند انتخاب الرئيس ميشال سليمان، ومن ثم الانتخابات النيابية العام ٢٠٠٩، حيث اعتبروها ضربة قاضية للعماد عون، بيد ان هدفهم فشل، فسعوا عندها الى اقامة حملة تقول بتطبيق ولاية الفقيه في كسروان، لكننا لم نطبقها ولن نفعل ذلك.
اما مسار اقصاء العماد عون فلا يزال مستمرا، وهذه المرة بأدوات جديدة، لكنهم باتوا يواجهون مشكلة تتمثل في انه لم يبق هناك من اوراق تين لأنها سقطت، اذ ان من يتهمنا مثلا بالتحالف مع حزب الله ها هو اليوم يتحاور معه، الى جانب اتهامات اخرى كولاية الفقيه التي نسعى الى انشائها وبالتالي، فان القصة باتت واضحة...
وبدورنا لم يعد لدينا سوى وسيلة واحدة للرد، الا عبر الاعتراض الديمقراطي، خصوصا بعدما طفح الكيل، مع ضرورة التشديد على عدم وجود نية لاستعمال اي وسيلة اخرى.
المغالاة لا التفاهمات
لماذا هذه المغالاة في المواقف، ولا تعودون الى منطق التفاهم؟
- لأنهم يحاولون العمل بالمعايير نفسها التي كانت سائدة ايام الوصاية السورية، في ما خص التمثيل المسيحي، لكن هذه المرة من دون هذه الاخيرة.
بمعنى آخر، يحصل اتفاق بين القوى السياسية كلها، مع الابقاء على الطرف المسيحي كنوع من الديكور أو تكملة العدد.
في السابق، كانت الحجة مرتبطة بالوجود السوري، الا ان الامر اختلف اليوم وباتت هناك قوى سياسية متواطئة لتهميش التمثيل المسيحي، او السير وفق معايير تختلف عن تلك التي يعملون بها. في موضوع التعيينات مثلا، نجد كلاما مزدوجا، الاول يطمئن العماد عون ليخرج بعدها بنتيجة مختلفة.
من هنا، لا يمكن القبول بما يحصل، ونحن نستعمل حقنا في الاعتراض بالوسائل الديمقراطية المشروعة والسلمية.
اما من يراهن على عامل الوقت وضرب العماد عون من الناحية السياسية، فلن يحصل على ما يريد، لأن مطالبنا محقة، حتى مسيحيي ١٤ آذار لا يمكنهم قول عكس ذلك، ولو عارضوا هذه المطالب لأسباب سياسية متعلقة بهم.
من ناحية اخرى، نجد وزراء ومسؤولين تابعين لتيار المستقبل يرسلون الهواتف وأمورا اخرى الى المساجين، الامر الذي لا يمكن القبول به.
في المقابل، يتم وضع خيارين: اما النصرة وداعش او الاستفزاز، والاثنان هما غير مقبول بهما، ومع ذلك، فان كنا نعرض مطالب غير محقة فليقولوا لنا.
تبعا لذلك، اما يكون هناك شراكة فعلية ودور حقيقي للمسيحيين والا نرى وجود شيء مضمر يظهر يوما بعد يوم، خصوصا بعد تساقط اوراق التين كلها.
المحاصصة المسيحية
هل تضمرون رغبات في تغيير النظام أو تعديله أو اللعب بالدستور والاحداث؟
- نحن لا نريد ان نغير النظام، فهناك دستور نلتزم به وقوانين نتقيد بها.
في السابق، كان هناك ورقة تين اسمها المؤتمر التأسيسي مع العلم ان هذا الهدف ليس في بالنا، حيث ان كل ما نريده هو تسيير النظام بحسب الدستور والقانون، الى جانب تأمين الشراكة الفعلية البعيدة من الكلام المعسول.
من ناحية ثانية، عندما يطفح الكيل، من الطبيعي ان يصار الى عرض طروحات تحفظ الشراكة بالوسائل الديمقراطية. وعلى سبيل المثال، جرى الحديث عن الفيدرالية، علما اننا لم نطرحها، ومع ذلك هل يمكن ان نعتبر طرح الدولة الاسلامية مشروعا بينما يقال عن الفيدرالية امها غير مشروعة. وكلامي هنا يأتي بالمطلق، فنحن لم نتبنى الطرح المذكور.
وفي هذا السياق، اتذكر حزب التحرير في طرابلس الذي منح الترخيص بانشائه، على ايام الوزير احمد فتفت، علما ان هذا الحزب يعتبر لبنان ولاية ضمن الامة، والدولة الاسلامية. فلمَ السماح بهذا الامر وفي المقابل اعتبار مطالبنا في خانة الطائفية و،الانعزال؟
وبالتالي، فان الكلام مشروع، وكذلك الرفض والمطالبة بتصحيح المسار، شرط ان يتم بالوسائل الديمقراطية المتاحة.
وقد لا يتعاطف الجو المسيحي معنا، من الناحية السياسية، لكنهم بالتأكيد يتعاطفون مع الطرح، خصوصا مع وجود نظرية: ما هو لك، لك، وما هو لغيرك، لك وله.
وللأسف، نرى بأن البلد يدار من خلال محاصصة مطلقة، ويسعون الى جعلك جزءاً من الحصة لتوزع على الآخرين. وقد نفهم المحاصصة السياسية والمالية السائدة منذ اعوام، بيد اننا نرفض تحويل المسيحيين الى سلطة للمحاصصة.
ومن الامثلة على المحاصصة، أذكر قطاع النفط.
تعبير ديمقراطي مباح
لكنكم تطلبون اشياء وتفعلون نقيضها. ففي الاسبوع الاخير، قدتم حملة الاعتراض السياسي، ونزل مناصرو التيار الوطني الحر وحاولوا اقتحام السراي، وهم الذين يطالبون بالاصلاح والتغيير. كيف تفسرون ما حصل؟
- ان الاعتراض من خلال الشارع وبشكل سلمي هو امر مباح، فهو تعبير ديمقراطي يحصل في كل دولة ديمقراطية. وهذا السؤال يكون مشروعا، فيما لو نزل شباب التيار، حاملين العصي والاسلحة، لكنهم عبّروا عن مطالبهم بشكل سلمي.
اما في ما خص مكان الاعتصام، فمن الطبيعي ان يكون امام السراي فالتظاهرة هي ضد الحكومة.
الهراوات كانت جاهزة
لكنهم تظاهروا ولم يلتزموا بالاعتراض، وتجاوزوه الى محاولة اقتحام ما هو محظور، اي محاولة الوصول الى مكان اجتماع مجلس الوزراء، ومارسوا القوة على قوى الامن والجيش. هل كانوا يتوقعون من القوى الامنية مباركة الاعتداء عليها؟
- لا هذا ولا ذاك. الشباب الهادر في الشارع بأصوات الاحتجاج لم يكن يقصد اكثر من ممارسة حرية الاعتراض ولم يكن بيدهم سلاح، في حين ان القوى الامنية كانت مزودة مسبقا بالهراوات. كان الطلبة يصرخون، وكانوا هم يردون بالصراخ، واختلط صراع الجيش وقوى الامن باستعمال الهراوات، الى حد ان اعتداءاتهم شملت نوابا كانوا يمارسون واجباتهم السياسية. وفي تاريخ لبنان السياسي، رفض قاطع وشامل لمواجهة نواب يتمتعون بالحصانة النيابية، ب الدفش الى حد الاهانة، وهذا امر مرفوض في الحياة الديمقراطية والسياسية.
المبدأ والتفصيل
عادة، ينبغي الحصول على اذن بالتظاهر الامر الذي لم يتم اللجوء اليه، لا بل قام الشباب بالهجوم على الجيش. لماذا؟ وأين التهذيب السياسي في هذه الحالة؟
- المبدأ الاساسي يكمن في الاعتراض المبدئي السلمي على طريقة تصرف الحكومة حول موضوع آلية عملها، وكذلك التعيينات وغير ذلك... اما الصدامات والاشكالات فهي عبارة عن تفصيل وارد حصوله في اي وقت.
وتجدر الاشارة الى ان اللجوء الى الشارع هو بمثابة آخر الطريق، ولا سيما اننا مررنا بمراحل كثيرة قبل هذه الخطوة اهمها الحوارات التي كانت قائمة.
وبدورنا حذرنا مرات كثيرة، ولم يأخذوا كلامنا على محمل الجد، وراهنوا على ان العماد سيغير موقفه، الامر الذي لم يحصل. علما، ان الحكومة، وكما اتخذت قرارات بتمديد المهل للمسؤولين الامنيين، يمكنها ايضا الاجتماع لاجراء التعيين، خصوصا اننا لسنا في حال طوارئ او حرب.
والموضوع ليس متعلقا فقط بقيادة الجيش، بل متعلق بالتفاهم ووجود حد ادنى من التنسيق واحترام الكلام الذي يصدر عن الشخص نفسه، حتى بتنا لا نعرف موقع القرار، هل هو في لبنان او الطائرة؟
تغيير قواعد اللعبة
لكن من يذهب في الطائرة الى خارج البلاد، كان بهدف زيارة الرئيس سعد الحريري الموجود في الخارج، والوقوف على مواقفه، أي ان الأمور لا تزال لبنانية.
- نحن كنا نؤيد ونساير التوجهات والمواقف الصادرة عن الحكومة، إلاّ أنه عندما وصلت الأمور لأخذ رأينا ببعض المسائل، تغيّرت قواعد اللعبة، وتعطلت، لنصبح الطرف الذي يعطّل. في السابق كنا نسمع الكلام نفسه، كوننا كنا متحالفين مع حزب الله، وها هم يشاركون في الحوار.
وبالتالي، فان الأمور باتت واضحة بوجود محاولة إقصاء لتسيير البلد بالمحاصصة المالية السياسية والادارية، كما كانت قبل عام ٢٠٠٥، وهذا الأمر غير مقبول.
من جهة ثانية، اعتراضنا لا يقتصر فقط على المناصب والتعيينات بل يشمل المواضيع كافة كالقضاء مثلاً، وغياب المساءلة والمحاسبة.
وهنا نعود الى الرهانات السابقة، التي بدأت باقصاء عون العام ٢٠٠٥، ومن ثم ضربه سياسيا، عبر انتخابات عام ٢٠٠٩، وها هم يتابعون المسار نفسه انما بطرق مختلفة ولا سيما ان ما تتهم به اليوم هو ذاته الذي يتهم به الفريق الآخر أي التحالفات السياسية.
وهذا الاعتراض يمكن حلّه محلياً، في حال وجود نيّة عند الطرف الآخر، إلا اذا كان هناك فيتو خارجي بالنسبة الى تيار المستقبل الأمر الذي نرفضه.
شدّ الحبال
هل لهذه الأسباب كان التشنّج الكبير في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء؟
- إن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة تأتي في سياق التوتر وشدّ الحبال وعدم التجاوب مع طرحنا.
أما الرئيس تمام سلام، فأنا أعتقد انه لم يكن يريد ان يكون في هذا الموقع الحرج، خصوصا انه حريص على الشراكة والعيش المشترك أكثر من الفريق السياسي الذي يمثله، ولكن القضية ليست بيده فقط، وهناك آلية جرى الاتفاق عليها في ظلّ الفراغ، واليوم يصار الى وقفها، وعدم الالتزام بها فقط لوجود مطالب لدى فريق سياسي لا تعجبهم طروحاته.
وهنا، أريد ان أحذّر من هذا الكارتيل السياسي المتضامن علناً أو سرّاً، لن يصل الى نتيجة، وبدوري أؤكد ان العماد عون لا يعلّي السقف بغية اجراء صفقات في اليوم التالي، فالمسار مرّ بمراحل حتى طفح الكيل، ونحن على علم بالتواطؤ الموجود تحت أو فوق الطاولة.
وقد أتفهم اتهامنا لزعزعة وضع سليم، لو لم تكن المحاصصة موجودة من التسعين... والبلد خربان.
المحاصصة والانتفاضة
وجد التيار الوطني الحر نفسه عارياً، من دون حلفاء، مع غياب التضامن الكلّي مع طروحاته. هل يمكن للتيار ان يسير وحيداً من دون أي دعم؟
- ان هذا الكلام صحيح من منطلق المحاصصة، إلاّ أن رفض الاستئثار بالسلطة، والحفاظ على الكرامة الوطنية، والأصوات المؤيدة للعماد ميشال عون، هو بمثابة انتفاضة لها علاقة بكرامة الناس وموقع المسيحيين داخل السلطة.
بمعنى آخر، ان الكلام بحسابات الربح والخسارة أي بالمحاصصة هو شيء، والتحدث عن موقف مبدئي له علاقة بحقوق الناس هو موضوع آخر، وعندها سواء كان الحليف معنا أو لا، فهو حرّ بقراره، ومع ذلك، فأنا أعتقد ان حلفاءنا سواء في حزب الله أو غيره وقفوا وقفة مبدئية في هذا الموضوع. إلاّ أننا عندما نقول ان الكيل قد طفح، فاننا نقصد بذلك المستويات كلها، بعيداً من أي حسابات ضيّقة.
إلاّ أنه لاحقاً، أوضح الحلفاء والأصدقاء مواقفهم ونيّاتهم والاتجاهات، وكان ثمة توافق على المواقف الاستراتيجية، وبعض من تباين في العادية أو العابرة لمشاكل عابرة.
من جهة ثانية، ما المشكلة ان طرحنا مطالب تتعلق باحترام القانون والدستور، فمثلا، عندما نقول باجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، هل نكون قد شتمنا الدين بهذه الخطوة؟!
وفقاً لذلك، فان المطالبة تحمل عنوانين الأول له علاقة بتطبيق القوانين والدستور والعنوان الثاني مرتبط بالمشاركة وتحديداً في موقع المسيحيين ودورهم.
أما الفريق الآخر، وبتنوعه فلا يزال على ذهنية المحاصصة، والرهان على الوقت. وهنا أقول، لولا الدور والوجود المسيحي في لبنان، لكان من الممكن ان يتحوّل البلد الى سوريا والعراق، أي ان المسيحيين شكّلوا نوعاً من التوازن في البلد، حيث ان عناصر الصراع في المنطقة موجودة في لبنان، إلاّ أن التوازن القائم الذي يلعب فيه الطرف المسيحي دوراً مهماً، يحول دون أخد البلد الى الفتنة.
حلول استثنائية
ان القضية المحورية تكمن في إجراء انتخابات رئاسية، وقد مرّت ٢٦ جلسة من دون تأمين النصاب، وبعد مطلبكم بوصول رئيس قوي الى الموقع الأول في البلد، خرجتم فجأة بطرح جديد يتمثل باجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، لماذا؟
- نحن نعيش ظرفاً استثنائيا ومثل هذه الظروف تتطلب أيضا حلولا استثنائية. وسبق للعماد ميشال عون ان طرح معادلات كثيرة منها اجراء انتخابات رئاسية مباشرة من الشعب، وبعدها فكرة الانتخابات النيابية وكذلك طرح الاستطلاع، مع العلم انه في العام ٢٠٠٨ تم انتخاب رئيس للجمهورية بشكل مخالف للدستور، وأنا لا أنكر مشاركتنا في هذه المخالفة الموجودة، بيد ان الظرف كان استثنائيا كما هو اليوم، لكن بات من الواضح وجود ارادة لمنع وصول عون الى رئاسة الجمهورية.
وأنا أعتقد بحسب رأيي الشخصي، انهم لا يريدون العماد عون كونهم لم يتمكنوا من ايجاد دواء له، أي طريقة لاستيعابه في المحاصصة من دون أن ننسى ان العماد عون ليس متحالفا مع أي دولة أجنبية، أو حتى عدوّة فلم الرفض إذاً؟!
والأمر نفسه بالنسبة الى موضوع قيادة الجيش، فالمعارضة مرتبطة بكل ما يصدر عن العماد عون، ولو جرى العكس، وطالب الجنرال بالتمديد لقائد الجيش، لكان الفريق الآخر أعلن رفضه لهذه الخطوة.
على هذا الأساس، هناك فيتو على أي شخصية وتحديدا مسيحية ليست جزءا من المحاصصة وعلى رأسهم العماد عون.
بداية مسار حواري
في الحقبة الأخيرة، برز حوار بين العدوين الكبيرين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون واتفق الطرفان على ٩٠% من مخرج يوصل الى وضعية منصفة للبنانيين والمسيحيين. هل هذا الحلّ قادر على الاستمرار ليشمل الاتفاق على رئاسة الجمهورية؟
- ان اعلان ورقة النيّات هو بداية لمسار حواري، مع وجود نيّة لدى الطرفين بمتابعة الطريق، بيد انه لم يصار بعد الى الاتفاق على أي من المواضيع المطروحة، ومع ذلك استطاع هذا الاعلان ان ينعكس ايجابيا على الرأي العام وهذا أمر جيّد.
أما المواضيع الأخرى ومنها رئاسة الجمهورية فلم يتم الاتفاق عليها بعد، ولكن لدى الطرفين نيّة وارادة للتوافق على الأمور القابلة للاتفاق حولها، في مقابل وجود تباين حول مواضيع أخرى، اضافة الى ارتباط كل فريق بحلفاء آخرين، من جهة ثانية، ان هذا التقارب أزعج أطرافا كثيرة، على الرغم من أنهم كانوا أول من دعا الى حصول هذا التفاهم.
رفض دائم
تروحون وتدورون وتعودون الى المشروع الأرثوذكسي المرفوض كلياً من فريق وجزئياً من فريق آخر. لماذا تفكرون بالأمور غير المقبولة، ولا تتوجهون الى ما هو موافق عليه ومقبول من الجميع.
- ان الطرح الأرثوذكسي هو تعبير عن رفض واقع توزيع المقاعد النيابية المسيحية من خلال المحاصصة، وهذه المشكلة موجودة أكثر عند الطوائف غير المارونية.
وأنا أعتقد ان هذا الموضوع هو رد فعل على واقع قائم، وهذا لا يعني ان القانون المذكور هو مثالي، لكنه الأكثر تمثيلا ومناصفة بحسب تلك المعتمدة في الطائف.
وقد يكون هناك طروحات أخرى، إلاّ ان المطلب مشروع، بغض النظر عن امكان السير به أم لا.
الاستفزاز والكيدية
بعد الصدمة الأخيرة في مجلس الوزراء تأجل موضوع الخلاف أسبوعين.
هل يعتقد فريد الخازن الأكاديمي السياسي انه من الممكن ان تنشأ نظرية تلتئم بها الكتل على الحلول؟
- ان الحل موجود في حال كان هناك نيّة لدى الطرف الآخر، من دون ان ننسى ان الحكومة قادرة على الاجتماع، وها هي تجتمع لاقرار بنود معيّنة، فلم لا تفعل الأمر نفسه في مواقع أخرى.
وقد أفهم منطق الفريق الآخر، فيما لو كنّا نعيش ظروف قاهرة أو حال حرب أو مراسيم جوّالة تدعو بنا الى اختراع أدوات سلطة تحكم على أساسها، بيد ان الوضع الذي نعيشه اليوم ليس بهذه الصورة، فلمَ اذاً توقف العمل بالآلية وتغيّرت قواعد اللعبة؟! بمعنى آخر، لا يوجد أي سبب تقني، اداري وقانوني يفرض هذا التحوّل إلاّ الاستفزاز والكيدية السياسية، الأمر الذي نعترض عليه ونرفضه وعبّرنا عن موقفنا من خلال التحرك الشعبي.
وهنا أتطرق الى موضوع التعيينات المتعلقة بالمؤسسة العسكرية التي تتمتع بتراتبية حديديّة، التي عند المسّ بها، قادرة على التأثير على العسكريين، فلمَ اذاً التلاعب بها؟ وما الحجة وراء التمديد؟ هل نعيش حالة حرب؟!
ولهذا السبب اقترح على العماد عون ان يقترح الأمور التي لا يريدها فيصار الى رفضها ليتحقق بذلك المطلب الحقيقي الذي يريد، فمن الواضح ان أي قرار يصدره العماد عون يتم رفضه بشكل سريع، وكيدي من دون وجود أي سبب أو مبرر.

 
free coupons printable rx coupons printable us pharmacy discount card
signs of unfaithful husband blacktomflint.ca women who cheat with married men
rite aid coupon codes walgreens photo prints prescription cards
viagra coupons and discounts go coupon for viagra
lisinopril and diabetes kidney function lisinopriland.net lisinopril and diabetes kidney function
cialis coupon cialis coupon cialis coupon
coupons for cialis read discount card for prescription drugs
cialis duree action cialis duree action cialis duree action
how to buy viagra to buy viagra where buy viagra online
naproxen migraine zygonie.com naproxen migraine
manufacturer coupons for prescription drugs canada drug pharmacy coupon prescription coupons
depakin 300 depakin chrono 300 mg depakin 200
how much abortion cost reasons for abortion abortion clinic dallas tx
roxithromycin acne neryx.com roxithromycin acne
coupon for cialis cialis coupon code cialis coupon free
vermox sirup cijena web-dev.dk vermox
ventolin ventolin cena ventolin doping
coupons for cialis 2016 ouralfreton.co.uk coupons for prescription drugs
vermox cena blog.bjorback.com vermox sirup
cialis.com coupon acnc.com cialis coupons printable
abortion pill clinics in houston side effects of abortion pill abortion pills cost
how much does an abortion pill cost late term abortion pill teenage abortion pill
lamisil pastillas blog.idilbaby.com lamisil comprimidos
vermox vermox spc vermox cena
cialis savings and coupons coupon for prescriptions 2015 cialis coupon
prescription coupon card coupon for prescription coupons cialis
cialis coupon aegdr.org cialis coupons 2015
cialis coupons printable prescriptions coupons cialis coupons from lilly
against abortion pill cost for an abortion first trimester abortion pill
free abortion pill free abortion pill abortion pill cost
naltrexone withdrawal news.hostnetindia.com naltrexone food addiction
low dose naltrexone hair loss zygonie.com vivitrol wiki
vivitrol alcohol blog.griblivet.dk naltrexone brand
naltrexone 50 mg link ldn and alcohol
define naltrexone naltrexone 4.5 how long will naltrexone block opiates